الأحد 23 يونيو 2024

قصة طفلة في العاشرة يزوجها أهلها من رجل غني

موقع كل الايام

كان عمرها عشر سنوات حينما زفت إلى عرسيها الذي يبلغ من العمر ٣٨عاما لم تكن تعلم ما الذي ينتظرها كانت سعيدة بالملابس الجديدة وبتلك الساعة التي تلبسها وبتستعرض بدنها الفتيات من حولها كانت تسمع أصواتا من الخارج تقول لنذهب لقد تأخرنا ثم بدأوا يلفونها برداء ١سد قالت اين سأذهب قالت احدى النساء



الى زوجك انه بانتظارك لم تدرك ماذا تعني هذه الكلمة
قالت هل سياعتدى عي هل سيسجنني في غرفة قالت لها سيدة لا تخافي سوف تعيشين في سعادة معه انه رجل غني قالت لها اريد أن آخذ لعبتي التي في الغرفة لقد بحثت عنها ولم اجدها دخل احد اقربائها وأخذ بيدها وقال لقد تأخرنا الناس ينتظروننا قالت انتظر حتى آخد لعبتي قال لقد أصبحت أمرأة ولم تعودي طفلة.


فأخذ بيدها بقة..وكانت وهي في السيارة تنظر الى الاماكن التي كانت تلعب فيها مع لعبتها التي تركتها .
انطلق الجميع في عدد من السيارات لم تكن تعلم ما هو المصير الذي سوف تلقاه وصلت الى بيت لريس كان الاستقبال حافلا بالأغاني والزغاريد لم يهتم اي احد لطفولتها ولم يقل احد انها طفلة لماذا تزوجونها في هذه السن..كان الجميع منهمك في التستعرض بدنها والتصفيق وهي كانت فوق ذلك الكرسي وحيده ترى اناسا يلعبون ويصفقون.


وهي لا تعلم ماذا سيحدث لريس منتظر في الخارج حتى تخرج النساء ثم يدخل الى غرفته مر الوقت..أدخلت تلك الفتاة الى غرفتها او الى سجنها الجديد او الى عڈابها الذي سوف تلاقيه.
خرجت أخته وقالت ان زوجتك تنتظر في الغرفة ولقد خرجت كل النساء قال ان متشوق لرؤيتها هل هي حسب الوصف ضحكت وقالت انها قمر وصغيرة السن فلتذهب وترى..كانت في احدى زوايا الغرفة وتسمع اصوات اقدام تقترب منها.
كانت اصوات كبيرة وكان الشخص الذي سوف يأتي ضخم الجسد فتح الباب فاتسعت عيناها لترى من الذي فتح الباب..رآها وكان سعيدا بجمالها لكنه رآها حزينة وخائڤة وتبكي قال ما الذي يبكيك 
قالت لقد نسيت لعبتي في البيتتفاجأ وقال ما الذي تقولين.. كم عمرك قالت عمري ١٠