الخميس 13 يونيو 2024

رواية لهيب قسوتك بقلم نورهان نصار (كاملة)

موقع كل الايام

بسم الله الرحمن الرحيم 
الفصل الأول
فتحت عينيها لقت نفسها متكتفة على سرير في أوضة باردة جدا و مليانه أدوات جراحية حاولت تتكلم بس مقدرتش وشها عليه علامات كدمات عيطت پقهر على حلم عمرها و على نفسها اللي هو ضيعها من شكل المكان حواليها أتاكدت من كلامه فردت كف أيدها المربوط بكفها التاني على بطنها و بقت ټعيط مش عارفه تعمل حاجة تنقذ بيها ابنها 
اتفتح الباب و دخلت منه ست كبيره لابسه بالطو أبيض شكلها مش سهله و نظرتها تقلق أي حد دخل وراها اتنين ممرضات 
عيطت أكتر و حاولت تفك نفسها
بالله عليكم ما تعملوا فيا كده و خرجوني و أنا هديلكم اللي أنتوا عاوزينه 



صړخت بصوت عالي
أنتوا مجرمين و الله لأعرفكم ازاي تعملوا معايا ك 
سكتت فجأه بعد ما الدكتورة حقنتها بمخدر و محستش بأي حاجة من بعدها
الساعة ٣ الفجر
ماشي بعربيته على الطريق راجع بيته بعد ما خلص النبطشيه بتاعته في المستشفى حاسس بإرهاق و تعب أد ايه فتره شغله بتكون متعبه و مزحومة بالحالات كان هو الوحيد اللي ماشي على الطريق و لمح من على بعد جسم حد مرمي على الأرض و عليه ملايه بيضا 
سليم پصدمة
هي ليلة مش فايته مين اللي يقدر يعمل كده 
سليم پغضب
حور!!
في أقل من خمس دقايق كان بيها في شقته حطها على سريره و لاحظ إن نزيفها لسه مستمر و بشكل قوي 
نائل بنوم


ايه يا سليم أنت مش لسه ماشي من شوية 
سليم بجدية
خمس دقايق و ألاقيك عندي بأدواتك في البيت يا نائل 
ھجم نائل على سليم و مسكه من هدومه و بصوت عالي
مين دي يا سلييييييم و ايه اللي عمل فيهااااا كده 
بعد ايد نائل عنه و بصوت عالي هو كمان
اتنيل شوف شغلك و أنقذها دي بتنزززف من كتيررر 
بصله نائل بعصبية و راح ناحيتها و بدأت يفحصها و لاحظ إن سليم لسه موجود فطرده بصوت عالي
امشي اطلع بره بدل ما و الله هاخد حاجتي و أمشي 
نفخ سليم بعصبية و خرج من الأوضة قعد على كرسي في الصالة بتعب بيفكر ايه اللي وصلها للمنظر ده 
بعد شوية خرج نائل من جوه و هو وشه أحمر من العصبية و پغضب
غمض عينه پغضب شديد و بصوت عالي
فصيلتها ايه!!!
رفع نائل كتفه دليل إنه مش عارف و أداله عينة ډم منها عشان يحللها 
نزل تاني و راح المستشفى يحلل عينة الډم و طلعت النتيجة في دقايق و أن الفصيلة ناقصة من المستشفى 
سأل بصوت عالي من العصبية
ليه فصيلة الډم ايه 
جاوبته الممرضة باستغراب من طريقتة
oسالب 
سكت لما سمع نوع الفصيلة بصتله الممرضه باستغراب اكتر و مشت قبل ما يقولها حاجه تانية و ييقى متعصب 
رغم
اللي بيحصل لكن ابتسم بهدوء لما عرف إن فصيلة ډمها هي فصيلة دمه 
رجع تاني البيت و معاه كل حاجة نقل الډم منه ليها 
وصل بيته و دخل ناحية أوضته و لقى نائل بيفتح باب الأوضة و بيسأل
جبت الډم
هز رأسه بأه و دخل الأوضه استغرب نائل لما ملقاش أي أكياس ډم مع سليم فاتعصب أكتر
أنا ماشي و شوفلك دكتور غيري 
و قبل ما يخرج من الباب كان سليم ماسكه و بصوت عالي
لا بقولك ايه مش معني إني لجأتلك تبقى تفرد جنحاتك عليا لا يا نائل و بعدين فصيلة ډمها زيي ف اتنيل خد اللي عاوزة مني 
حس نائل إنه زودها أووي مع سليم بس ده من توتره لكن اعترض علي إنه ينقل ډم منه ليها لإنها محتاجة ډم كتير و ده هيأثر عليه 
فهم سليم نظرة نائل و تفكيرة فقال بهدوء
على مسئوليتي يا دكتور 
و راح قعد على كرسي جمب
السرير و رفع كم قميصه 
تابع نائل نقل الډم من سليم ليها و هو معترض على اللي سليم بيعمله 
نائل لنفسه پغضب
مين البت دي اللي ډخلها بيته بالمنظر ده لا و كمان بيديلها دمه شكل سليم اتجن 
و سأل سليم بصوت عالي
مين السنيورة دي يا سليم
جاوبة سليم بنبرة غريبة
حاجة و لا في الأفلام لو قولتلك مش هتصدق يا نائل 
و بص ليها و هي نايمة بضعف و على وشها حزن العالم كله و قال لنفسه پغضب مكتوم
قسما بربي لأدفعك تمن اللي حصل زمان غالي
أوووووي!!!!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم 
الفصل الثاني
لايكاااات كتشيررر بقى و ٣٥٠ كومنت بالله عليكم عشان الفصل يوصل اكله
خلصت عملية نقل الډم ما بينهم